لغة عربية

ما هو الاسم الممنوع من الصرف؟

تعريف الممنوع من الصرف:

الممنوع من الصرف هو الممنوع من التنوين؛ فالصرف هو التنوين، وبذلك ينقسم الاسم إلى قسمين: الاسم المنصرف وهو المنون، وسمى بالمتمكن الأمكن؛ لأنه يقبل الحركات الثلاث بالإضافة إلى التنوين، والاسم الممنوع من الصرف أو التنوين، وهو المتمكن غير الأمكن، وهو الذي يقبل حركتين فقط: الضمة والفتحة، كما أنه لا يقبل التنوين، هذا عن تعريف الممنوع من الصرف.

أمثلة على الممنوع من الصرف:

  • أخذت القلم من إبراهيمَ.
  • ذهبت إلى مدارسَ كثيرة.
  • هذا كتاب أحمدَ.
  • مررت ببيداءَ من الأرض.
  • زرت بورسعيدَ.
  • عثمانُ بن عفانَ ثالث الخلفاء الراشدين.

الممنوع من الصرف لعلة واحدة:

نظرًا لأن الأصل في الأسماء أنها منصرفة؛ فإن هناك أسبابًا وراء المنع من الصرف، وعلى هذا تنقسم الأسماء من حيث صرفها ومنعها من الصرف إلى قسمين؛ قسم يمنع من الصرف لسبب واحد أو علة واحدة، وقسم آخر يمنع من الصرف لعلتين أو سببين متلازمين.

أما ما يمنع من الصرف لعلة واحدة، فيكون لواحدة من هذه العلل الثلاث:

أولًا: الاسم المقصور؛ مثل: عظمى – كبرى – وسطى.

ثانيًا: الاسم الممدود؛ مثل: بيداء – صحراء.

ثالثًا: صيغة منتهى الجموع: وصيغة منتهى الجموع هي كل جمع أوسطه ألف بعدها حرفان أو ثلاثة أحرف أوسطها ساكن؛ مثل: مآذن – مساجد – مصانع – منابر – مصابيح – سنانير – تنانير.

أمثلة على الممنوع من الصرف لعلة واحدة:

  • صلى الإمام في مساجدَ كثيرة.

كلمة (مساجد) ممنوعة من الصرف لعلة واحدة، وهي كونها صيغة منتهى الجموع.

  • شبه جزيرة العرب بها صحراءُ شاسعة.

كلمة (صحراء) ممنوعة من الصرف؛ لأنها اسم ممدود.

  • القاهرة كبرى مدن البلاد.

كلمة (كبرى) ممنوعة من الصرف لعلة واحدة، وهي كونها اسمًا مقصورًا.

الممنوع من الصرف لعلتين:

وهذا القسم إما أن يكون علمًا أو نعتًا؛ فالعلم ممنوع من الصرف لست علل مع العلمية، وهذه العلل هي:

  • العلم المؤنث: وهو ما فوق ثلاثة أحرف؛ مثل: عائشة – فاطمة – زينب – طلحة – معاوية، والعلم المؤنث الثلاثي المتحرك الوسط؛ مثل: سحر وسمر، أما إن كان ثلاثيًّا ساكن الوسط فإنه يجوز صرفه ومنعه من الصرف؛ مثل: هند ومصر.
  • العلم المركب تركيبًا مزجيًّا: وهو عبارة عن كلمتين امتزجتا ببعضهما، فصارتا كلمة واحدة؛ مثل: بورسعيد – حضرموت – بعلبك.
  • العلم الأعجمي: وهو علم انتقل من لغة أعجمية إلى العربية؛ مثل: إبراهيم – إسماعيل – يونس – إسحاق – يعقوب – يوسف.

(جميع أسماء الأنبياء ممنوعة من الصرف ما عدا ستة: محمد وصالح وهود ولوط ونوح وشعيب).

  • العلم المعدول: وهو الذي تحول من وزن فاعل إلى وزن فُعَل؛ مثل: عُمر – زُحل – قُزح.
  • العلم المزيد بألف ونون؛ مثل: شعبان – رمضان – عثمان – عفان – سعفان.
  • العلم الذي أتى على وزن الفعل؛ مثل: أحمد – يزيد – يشكر (علم على نبي الله نوح).

الوصف الممنوع من الصرف:

  • الصفة التي تأتي على وزن أفعل؛ مثل: أحمر، أزرق، أسود.
  • الصفة التي تأتي على وزن فعلان، الذي مؤنثه فَعلى؛ مثل: غضبان – غضبى، عطشان – عطشى.
  • الصفة الوحيدة التي على وزن: فُعَل، وليس في هذا الوزن غير كلمة (أُخر) جمع (أخرى).
  • ما أتى على وزن: فُعال أو مفعل، من: واحد إلى عشرة؛ مثل قوله تعالى: “جاعل الملائكة رسلًا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع”.

لماذا منعت كلمة خرائب من الصرف؟

لأنها جاءت على صيغة منتهى الجموع.

إعراب الممنوع من الصرف:

يعرب الممنوع من الصرف بعلامتي إعراب أصليتين، وهي الضمة في حالة الرفع، والفتحة في حالتي الجر والنصب، ويسري هذا الحكم على صيغة منتهى الجموع بشروط:

الشرط الأول: أن تكون صيغة منتهى الجموع غير معرفة بأل، فإن كانت معرفة بأل تجر بالكسرة.

الشرط الثاني: أن تكون صيغة منتهى الجموع غير مضافة؛ فإن أضيفت جُرت بالكسرة.

فريق الكتابة في بيكسلز سيو

شركة بيكسلز سيو الخيار الأمثل لكتابة المحتوى الإبداعي في جميع المجالات مع مراعاة الحصرية والموافقة للسيو أطلب خدمتك وميز موقعك ببصمة خاصة بكل جديد ومتنوع في مجال كتابة المحتوى الإبداعي والترجمة. https://pixelsseo.com/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى